ابن الحنبلي

238

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

والقليل ( شرح الألفية ) « 1 » لابن أم قاسم ، وكذا أخذ في النحو [ عن البقاعي ] « 2 » . وحضر عند جده المحب « 3 » في دروسه وغيرها كثيرا . وأخذ عني بقراءته في ( الجواهر ) « 4 » وفي غيرها ، وجمع أشياء منها : تعليق على ( المنهاج ) « 5 » سماه : ( الإبهاج ) « 5 » في أربع مجلدات ، قرظه له الكمال ابن أبي شريف « 6 » ، وهو ممن قرأ عليه الفقه وحاشيته على ( المحلي ) « 7 » و ( البيضاوي ) « 8 » وبالغ في تعظيمه ، وبرع وتميّز ، ونظم ونثر ، مع ظرف ولطف ، ومحاسن جمة ، ولكنه بواسطة خلطته لخاله عبد البر ابن الشحنة الحنفي « 9 » باع كتبه وموجوده ، وركبه الدّين مرة بعد أخرى . ثم انتظم حاله ، وناب في القضاء في القاهرة ودمشق وبلده ، وحسن حاله . وكان بالقاهرة في سنة خمس وتسعين [ وثمان مائة ] « 10 » وزارني حينئذ . « 11 » ومما كتبه عنه العز ابن فهد « 12 » من نظمه مما يقرأ على قافيتين :

--> ( 1 ) « شرح الألفية » شرح مشهور للشيخ شمس الدين حسن بن القاسم المرادي المعروف بابن أم قاسم النحوي المتوفى سنة 749 ه . انظر : « كشف الظنون 1 / 152 » . ( 2 ) التكملة عن « الضوء » وانظر التعريف بالبقاعي فيما سبق : ج 1 / 65 . ( 3 ) هو المحب ابن الشحنة ، انظر الترجمة : « 404 » . ( 4 ) هناك مؤلفات عدة باسم الجواهر في فنون عدة ، انظر : « كشف الظنون 1 / 612 - 618 » ولعله أراد جواهر الجواهر أو الجواهر والدرر . ( 5 ) هو « منهاج الطالبين » سبق التعريف به في ج 1 / 100 ، وانظر : من أجل « الإبهاج » « الكشف : 2 / 1874 » . ( 6 ) سبق التعريف به في : ج 2 / 209 حاشية 2 . ( 7 ) « المحلي » وهو شرح المحقق جلال الدين محمد بن أحمد المحلي الشافعي المتوفى سنة 864 على كتاب « جمع الجوامع » في أصول الفقه لتاج الدين عبد الوهاب بن علي ابن السبكي الشافعي المتوفى سنة « 771 ه » . انظر : « كشف الظنون 1 / 595 » . ( 8 ) تفسير البيضاوي المسمى « أنوار التنزيل » سبق التعريف به في : ج 1 / 154 . ( 9 ) انظر الترجمة : « 237 » . ( 10 ) التكملة عن : ت . ( 11 ) من هنا إلى آخر المقطعة الدالية « . . . محبته يزيد » مسقط في : ت . ( 12 ) في س : « عبد العزيز ابن فهد » . سبق التعريف به في : ج 1 / 76 .